تحميل لعبة ROUTINE Game للكمبيوتر كاملة من ميديا فاير – Wifi4Games

تحميل لعبة ROUTINE Game للكمبيوتر كاملة من ميديا فاير - Wifi4Games

تحميل لعبة ROUTINE Game للكمبيوتر كاملة من ميديا فاير – Wifi4Games

تقدم لعبة ROUTINE تجربة رعب خيال علمي مرعبة من منظور الشخص الأول، تدور أحداثها داخل قاعدة قمرية مهجورة، مبنية على تصورات مستقبلية من ثمانينيات القرن الماضي. صُممت اللعبة بواسطة Lunar Software ونشرتها Raw Fury، وتعتمد بشكل كبير على الأجواء الغامضة والاستكشاف الدقيق. المحطة ليست فارغة فحسب، بل تشعرك بشيء غريب. تومض الأضواء، وتدوي الآلات في غياب أي شخص، ويُطلق الصمت العنان لخيالك. مع غياب علامات التوجيه أو الأسهم التي تُشير إلى وجهتك، عليك الاعتماد على تركيزك. كلما تعمقت في الاستكشاف، كلما لاحظت أن شيئًا ما في القاعدة يراك تهديدًا، ويصبح البقاء على قيد الحياة هدفك الرئيسي.

مميزات اللعبة

تجربة رعب خيال علمي من منظور الشخص الأول في قاعدة قمرية مهجورة.

بيئة مستوحاة من تقنيات مستقبلية من ثمانينيات القرن الماضي، مع أجواء غريبة ومخيفة.

غياب علامات التوجيه، مما يُشجع على الملاحظة والتحرك بحذر.

بيئات متباينة، تشمل أماكن سكنية ومحطات ترام ومركزًا تجاريًا مهجورًا.

بيئة مستوحاة من ثمانينيات القرن الماضي، مع أجواء غامضة ومخيفة. وعي كامل بالجسم لحركة وتفاعل واقعيين.

واجهة مستخدم بسيطة مع صوت مصاحب لخلق تجربة غامرة.

استخدم أداة مساعدة رائد الفضاء (C.A.T.) للوصول إلى المحطات الطرفية، والحصول على الأدلة، والتنقل.

اركض، اختبئ، أو دافع عن نفسك باستخدام أداتك عند ظهور الخطر.

سرد قصصي مميز من خلال سجلات البيانات، والإشارات المرئية، وتفاصيل البيئة.

Screenshot #2

أسلوب لعب ROUTINE

يركز أسلوب اللعب في لعبة ROUTINE (المتاحة للتنزيل على نظام ويندوز) بشكل كبير على الاستكشاف والتشويق. فبدلاً من دفعك إلى حركة سريعة، تشجعك اللعبة على التدرج في الخطوات، والمراقبة الصامتة، والثقة بحدسك. تمتلئ القاعدة القمرية بمناطق تبدو وكأنها لم تُمس لسنوات، ومع ذلك لا يزال هناك شيء ما ينبض بالحياة فيها. ستتحرك عبر ممرات ضيقة، ومباني نوم مهجورة، ومحطات ترام معطلة، ومناطق تجارية غريبة تبدو وكأنها متجمدة في الزمن.

بدون أي مؤشرات إرشادية، عليك الاعتماد على حواسك. ابحث عن دلائل خفية كالأشياء المتناثرة، أو الآلات المعطلة، أو التغيرات غير المألوفة في الصوت. هذه الدلائل تساعدك على معرفة وجهتك التالية. أداة C.A.T. هي جهازك الأساسي، فهي تتيح لك الوصول إلى أنظمة المحطات الطرفية، وتفتح لوحات الأمان، وتفحص التفاصيل الخفية التي تُشكّل خيوط القصة.

مع تقدمك، يجب أن تكون تحركاتك أكثر حذرًا. لا تدري ما يخبئه لك المستقبل، لذا فالصمت حليفك. كل خطوة لها صدى، وغالبًا ما تجد نفسك تحبس أنفاسك وأنت تصغي لأي تهديد. يتصاعد التوتر ببطء لكنه يبقى مسيطرًا، تمامًا كالمشي في ضباب كثيف لا ترى فيه إلا بضعة أمتار أمامك.

الشخصيات

لا تعتمد لعبة ROUTINE، المتاحة للتحميل مجانًا على الكمبيوتر، على عدد كبير من الشخصيات. بل إن البيئة نفسها تُجسّد شخصيةً، كاشفةً عن مصير الأشخاص الذين عملوا في القاعدة. من خلال جذوع الأشجار المتناثرة، وأماكن السكن المهجورة، ومحطات التقنية العاملة، تبدأ في فهم الحياة اليومية واللحظات الأخيرة لمن كانوا هنا من قبل. تبقى شخصيتك صامتةً في الغالب، لكن أفعالك تحكي القصة كاملةً.

يُصبح جهاز C.A.T. شخصيةً بطريقته الخاصة. إنه ليس حيًا، ولكنه رفيقك خلال لحظات التوتر. استخدامه يُشعرك بالاطمئنان والقلق في آنٍ واحد، لأن مسح المحطات أو تفعيلها قد يجذب التهديدات القريبة. هذا التوازن الدقيق يُبقيك أكثر يقظةً أثناء تنقلك.

القاعدة القمرية

تُعدّ المحطة القمرية من أبرز عناصر اللعبة. بُنيت بأسلوب كلاسيكي، يمزج بين التكنولوجيا التناظرية وعناصر مستقبلية غريبة. شاشات قديمة تومض، وأبواب معدنية سميكة تُفتح ببطء، وكل غرفة تبدو وكأنها صُممت عندما كان السفر إلى الفضاء يُتصوّر بشكل مختلف.

جوانب أخرى

الاستكشاف هو أساس لعبة ROUTINE، وهي لعبة مجانية متاحة للتنزيل على نظام ويندوز. بدلاً من التسرع من هدف إلى آخر، تُشجعك اللعبة على التمهل، وملاحظة التفاصيل الصغيرة، والتعامل مع كل دليل على أنه ضروري. تخيل الأمر وكأنك تتجول في صورة قديمة، حيث يكشف كل تفصيل جزءًا جديدًا من القصة.

يُضفي التصميم الفني الدقيق على اللعبة جوًا مميزًا. لا توجد موسيقى صاخبة كل بضع ثوانٍ؛ بل يأتي الصوت من البيئة المحيطة نفسها. تسمع أزيز الآلات، وأصوات فتحات التهوية، وأحيانًا تسمع أشياءً تتمنى لو لم تسمعها. تمتد الظلال عبر الممرات المعتمة، وتجعل الأضواء الوامضة حتى الغرف الفارغة تبدو غير آمنة.

يعمل هذا النهج التدريجي كفيلم تشويقي، حيث يتصاعد التوتر بشكل طبيعي. ستجد نفسك تتوقف كثيرًا للاستماع. عندما تفعل ذلك، تشعر بالأمان والقلق في آن واحد.

Screenshot #0

عناصر البقاء

البقاء هنا لا يعتمد على القتال العنيف. لن تحمل ترسانة من الأسلحة. بدلاً من ذلك، أفضل وسيلة للدفاع هي الحذر. الجري، أو الاختباء، أو حتى التزام الصمت، كلها أمور قد تنقذ حياتك. قد يساعدك نظام C.A.T. أحيانًا في الدفاع عن نفسك، لكنه ليس مصممًا للمواجهات العنيفة. أنت لست جنديًا، بل شخص يحاول فهم ما حدث.

يتعامل معك الأعداء كمشكلة لا كفريسة. هذا التناقض يضفي بُعدًا نفسيًا. أنت لست متأكدًا مما يريدونه أو لماذا يتصرفون معك بهذه الطريقة. هذا الارتباك يصبح جزءًا من التجربة.

سرد القصص من خلال الاكتشاف

تستخدم لعبة ROUTINE أسلوب سرد القصص البيئي لكشف أحداثها. فبدلًا من المشاهد السينمائية، تجد تلميحات في جذوع الأشجار المتناثرة، والآلات المعطلة، والأغراض الشخصية المهجورة. تتيح لك هذه الطريقة تجميع الأحداث معًا كأحجية. كل دليل يُضيف إلى فهمك، لكنه نادرًا ما يُقدم إجابة كاملة. فضولك يدفعك للمضي قدمًا، حتى عندما تُلح عليك غرائزك بالتوقف.

يشبه هذا الأسلوب قراءة مذكرات مكتوبة بترتيب غير متسلسل. تربط الأحداث، وتخمن الأجزاء المفقودة، وتفهم في النهاية سبب صمت القاعدة.

لماذا تتميز هذه اللعبة؟

هناك عدة عناصر تجعل هذه اللعبة مميزة لعشاق الرعب:

يُضفي أسلوبها الفني المستوحى من الخيال العلمي الكلاسيكي لمسةً جديدةً ومُرعبةً في آنٍ واحد.
يتصاعد التوتر تدريجيًا بوتيرةٍ بطيئة، دون اللجوء إلى أساليب التخويف المفاجئ الرخيصة.
يُشعرك الاستكشاف بالرضا لأن كل شيء يُقدم لك على طبقٍ من ذهب.
يُبقي تصميم واجهة المستخدم البسيط تركيزك مُنصبًا على البيئة المحيطة.
يبدو كل مكانٍ وكأنه مصممٌ بعنايةٍ فائقةٍ لخلق جوٍ من التشويق.
عندما تُشعرك لعبةٌ ما بالقلق حتى في غياب الأحداث، فأنت تعلم أنها تُحقق هدفها. لعبة ROUTINE تفعل ذلك تمامًا، إذ تستخدم الصمت والتفاصيل الدقيقة لخلق جوٍ مُرعب.

Screenshot #1

متطلبات تشغيل برنامج ROUTINE

نظام التشغيل: ويندوز 10/11
الذاكرة المطلوبة: حوالي 8 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) لأداء مستقر
بطاقة الرسومات: GTX 1060 أو Radeon RX 570 أو ما يماثلها
المعالج: يُنصح باستخدام Ryzen 5 3600 أو Intel Core i5 8600
DirectX: متوافق مع الإصدار 11
مساحة التخزين: 10 جيجابايت على الأقل للتثبيت

Wifi4Games

حمل الآن

Leave a Reply