تحميل لعبة ProtoType للكمبيوتر كاملة من ميديا فاير مجاناً
ProtoType هي لعبة أركيد مجانية مصممة لمستخدمي نظام ويندوز، تقدم تجربة ممتعة وجذابة. يندرج هذا البرنامج ضمن فئة ألعاب الأركيد، ويعرض مجموعة متنوعة من عناصر اللعب التي تناسب اللاعبين العاديين والمحترفين على حد سواء. بفضل آلياته البسيطة ورسوماته النابضة بالحياة، يوفر ProtoType مدخلاً سهلاً للاعبين الراغبين في الاستمتاع بجلسات لعب سريعة. تولت شركة Radical Entertainment تطوير اللعبة، وكان من المتوقع طرحها في الأسواق عام 2008، إلا أنها تأجلت عدة مرات حتى تم تأجيلها نهائيًا إلى يونيو 2009. ورغم التكهنات الأولية حول إمكانية إضافة نمط اللعب الجماعي، فقد أكدوا لاحقًا عدم وجوده. وصرح ممثل عن Radical Entertainment قائلاً: “منذ الإعلان عنها، اعتبر الكثيرون لعبة Prototype لعبة مبتكرة ورائدة تُوسّع آفاق هذا النوع من الألعاب في عوالم مفتوحة جديدة”.
أُعلن عن جزء ثانٍ في معرض ألعاب الفيديو 2010، حيث تولى جيمس هيلر مهمة قتل أليكس ميرسر. وفي عام 2012، صدر الجزء الثاني من اللعبة، Prototype 2. كانت نسخة الحاسوب من Prototype مصنفة مبدئيًا +16 من قِبل PEGI، لكن المطورين قرروا رفع التصنيف إلى +12 نظرًا لجودة اللعبة. تضعنا اللعبة في دور أليكس ميرسر، إنسان متحول جينيًا فاقدًا للذاكرة، مصمم على استعادة ذكرياته ومعرفة ما حدث له. يجد البطل نفسه في نيويورك عام 2009، التي مزقتها معركة ضارية بين الجيش الأمريكي وحشد هائل من المتحولين، نتيجة تفشي فيروس مجهول. سيستخدم أليكس مجموعة واسعة من قدرات تغيير الشكل، والتي يُحتمل أن يكون الفيروس نفسه الذي يُرعب شوارع نيويورك قد نتج عنها، مما سيمكنه من تغيير جسده للدفاع والهجوم.
مميزات لعبة Prototype
قوى خارقة
يكمن جوهر لعبة Prototype في ترسانة أليكس ميرسر المتغيرة. يستطيع اللاعبون تحويل أذرع أليكس إلى مجموعة متنوعة من الأسلحة الفتاكة: مخالب حادة كالشفرات، وقبضات مطرقة ضخمة، وأذرع ذات شفرات، أو مخالب قادرة على الإمساك بالعديد من الأعداء في آن واحد. تمنح هذه التحولات اللاعبين أسلوب قتال ليس قويًا فحسب، بل مذهلًا بصريًا أيضًا.
يستطيع اللاعبون التبديل بسلاسة بين القوى أثناء المعارك، وربط الهجمات لتنفيذ ضربات متتالية مدمرة. بفضل الموجات الصدمية المتفجرة، والاندفاعات القوية، والحواس المحسنة، تُعد قوى ميرسر أدوات قتالية وتقنيات محسّنة للتنقل.
الباركور والحركة
يتيح نظام التنقل في لعبة Prototype للاعبين تسلق أي سطح، والقفز عبر أحياء المدينة بأكملها، والانزلاق في الهواء بسهولة. تجعل هذه الحركة العمودية استكشاف مانهاتن تجربة مثيرة، وتضمن للاعبين إمكانية الهروب من القتال أو مطاردة الأعداء عبر أسطح المنازل دون انقطاع.
نظام الباركور سلس وبديهي، يشجع على الحركة السريعة ويسهل التنقل في شوارع المدينة الصاخبة، سواءً أكان ذلك لتفادي نيران الأسلحة أو البحث عن مواقع مهام جديدة.
عالم مفتوح مفتوح
مانهاتن في اللعبة ليست مجرد خلفية، بل بيئة ديناميكية متفاعلة. مع انتشار العدوى الفيروسية، تتغير المدينة، وتظهر مناطق ساخنة جديدة، ومناطق محصنة، وتتغير سلوكيات الشخصيات غير القابلة للعب بناءً على الأحداث الجارية.
يمكن للاعبين اختيار كيفية تفاعلهم مع العالم بحرية. هل ترغب في التجول في شوارع المدينة؟ أم إتمام المهام خلسةً؟ أم البحث عن المقتنيات أو محاربة الوحوش العملاقة؟ يمنحك العالم المفتوح حرية تصميم تجربتك.
استيعاب الهوية
إحدى أكثر آليات لعبة Prototype ابتكارًا هي القدرة على استيعاب شخصيات أخرى. من خلال ذلك، يكتسب أليكس مظهرهم وذكرياتهم، مما يسمح له بالوصول إلى تفاصيل القصة الخفية والتسلل إلى معسكرات العدو دون أن يُكتشف أمره. هذه الميزة ليست أساسية للقصة فحسب، بل تضيف أيضًا بُعدًا استراتيجيًا لأسلوب اللعب.
يمكن أن يؤدي استيعاب الأهداف الرئيسية إلى فتح مهام جانبية أو توفير مزايا تكتيكية، مثل تقمص شخصية قائد عسكري لتجاوز الأمن أو طلب الدعم الجوي.
نظام الترقية
مع تقدم اللاعبين، يكسبون نقاط خبرة يمكن استخدامها لتعزيز قدرات أليكس. تشمل هذه الترقيات زيادة الصحة، وتحسين قوة الهجوم، وسرعة الحركة، وحركات قتالية جديدة. تتيح لك خيارات التخصيص بناء نسخة من أليكس تناسب أسلوب لعبك المفضل: قاتل متخفٍ، أو دبابة هجومية، أو صياد رشيق.
تتوسع شجرة الترقيات مع اكتشاف اللاعبين المزيد من المدينة وإكمالهم للمهام الجانبية، مما يوفر شعورًا بالنمو وتصاعد القوة.
الفصائل العسكرية والمصابة
تأتي التهديدات الرئيسية في اللعبة من قوتين متناحرتين: الجيش الأمريكي والمصابون. تتصدى قوات ومركبات بلاك ووتش لأفعال أليكس، حيث تحاول المروحيات والدبابات والجنود المدججون بالسلاح احتواءه. في الوقت نفسه، يشكل المصابون تهديدًا فوضويًا ومميتًا، إذ يهاجمون أي شيء يتحرك ويتحولون إلى أشكال أكثر خطورة.
إن تحقيق التوازن بين المواجهات بين هذه الفصائل واستخدامها ضد بعضها البعض هو جزء أساسي من البقاء والازدهار في عالم اللعبة.

أسلوب اللعب
قتالٌ حماسي
تتميز لعبة Prototype بمنح اللاعبين شعورًا بالقوة المطلقة. يجمع نظام القتال بين الضربات المباشرة، والهجمات الجوية، وتدمير البيئة، والاستخدام التكتيكي للقدرات. سواء كنتَ تُمزق جحافل الأعداء أو تُسقط طائرات الهليكوبتر في الجو، فإن القتال دائمًا ما يكون حماسيًا ومذهلًا بصريًا.
تتيح قدرات ميرسر تنوعًا استراتيجيًا. يمكن للاعبين الإمساك بالأعداء لاستخدامهم كدروع أو مقذوفات، والقفز لمئات الأقدام لسحق الأعداء في الأسفل، واستدعاء وابلٍ مدمر من المجسات. تتناسب مواجهات الأعداء مع ازدياد قوتك، مما يضمن استمرار التحدي من خلال التهديدات الجديدة.
بنية المهمات
تتنوع المهمات في Prototype بين التقدم في القصة، والتحديات الجانبية، والأهداف المفتوحة. تدفع مهمات القصة الرئيسية الأحداث قدمًا وتتضمن لحظات سينمائية، ومعارك مع زعماء، وكشوفات مثيرة.
تشمل المحتويات الجانبية عمليات التسلل إلى القواعد العسكرية، وتحديات التنقل المحددة بوقت، وتطهير خلايا المصابين، ومطاردات جمع العناصر. لا يقتصر إكمال هذه المهام على منح نقاط الخبرة فحسب، بل يُثري أيضًا عالم اللعبة ويُساعد اللاعبين على فهم أعداء أليكس بشكل أفضل.
تُتيح العديد من المهام مرونةً للاعبين، حيث يُمكنهم اختيار القوة الغاشمة، أو التخفي، أو مزيج من التكتيكات. يُشجع هذا على إعادة لعب المهام بأساليب مختلفة.
الاستكشاف والمقتنيات
يُكافأ الاستكشاف في لعبة Prototype بمقتنيات، وذكريات مخفية (أهداف شبكة المؤامرات)، وترقيات قابلة للفتح. تحتوي أسطح المنازل والأزقة والمخابئ السرية على أسرار تُقدم معلومات عن الخلفية الدرامية وتطوير الشخصيات.
مع انتشار العدوى، تتحول مانهاتن. تُصبح المناطق الحمراء ساحات معارك بين القوات العسكرية والقوات المصابة، مليئة ببيئات قابلة للتدمير وتوتر متصاعد. هذا المشهد المتطور يجعل المدينة نابضة بالحياة ومتفاعلة.
تُشجع المقتنيات، مثل الكرات المميزة، على الاستكشاف وتُقدم مكافآت تُساعدك على أن تُصبح أقوى. مع دمج الباركور، تُصبح المدينة لغزًا وملعبًا في آن واحد.

رسومات لعبة Prototype
التصميم البصري
تستمد لعبة Prototype هويتها البصرية من طابعها الكئيب. تتميز لوحة الألوان بألوانها الداكنة، الغنية بالأحمر والرمادي والأسود، والتي تُبرز انزلاق المدينة نحو الفوضى. على الرغم من قدمها، إلا أن اللعبة تُجسد أجواءً كارثية خانقة وخطيرة.
تترافق قدرات أليكس على تغيير شكله مع مؤثرات بصرية مذهلة، كالعروق الحمراء النابضة، والخيوط المتوهجة، والانفجارات المدمرة. صُممت هذه المؤثرات البصرية لتعزيز الشعور بالقوة الهائلة والرعب البيولوجي.
تفاصيل البيئة
تتضمن نسخة مانهاتن في لعبة Prototype معالم مألوفة وتصميمًا واقعيًا. تبدو المدينة نابضة بالحياة، وإن كانت محاصرة. يفر الناس من الفوضى، وتجوب المركبات العسكرية الشوارع، وتمتلئ المناطق المصابة بمسوخ بشعة.
يُعدّ سرد القصة من خلال البيئة قويًا، فالمباني المحترقة، والمروحيات المحطمة، والمتاريس تُظهر حجم الدمار الذي خلفه الوباء. يتصاعد مستوى الفوضى تدريجيًا، مما يُضفي على اللعبة مزيدًا من الواقعية والتشويق.
الأداء: تعمل لعبة Prototype بسلاسة على أجهزة الكمبيوتر الحديثة، رغم مرور أكثر من عقد على إصدارها. أوقات التحميل قصيرة جدًا، ومعدلات الإطارات ثابتة، كما يدعم النظام الشاشات العريضة لتوفير تجربة عرض عصرية. قد يتطلب الأمر بعض التعديلات للحصول على أفضل الإعدادات، لكن اللعبة تبقى ممتعة للغاية وجذابة بصريًا.

متطلبات النظام
نظام التشغيل: ويندوز إكس بي/فيستا
المعالج: إنتل كور 2 ديو بسرعة 2.6 جيجاهرتز / إيه إم دي أثلون 64 إكس 2 4000+
الذاكرة: 2 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي (RAM)
بطاقة الرسومات: إنفيديا جي فورس 7800 جي تي بسعة 256 ميجابايت / إيه تي آي راديون إكس 1800 بسعة 256 ميجابايت
دايركت إكس: الإصدار 9.0c
الشبكة: اتصال إنترنت عريض النطاق
مساحة التخزين: 8 جيجابايت من المساحة المتاحة